منتدى خنقتونــــــــــــــا
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى خنقتونــــــــــــــا

افلام|اغنى شعبى|اغانى رومانسى|يوت يوب|افلام اجنبى وعربى |وكل الى معانا جديد فى جديد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ( الدين افيون الشعوب )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
™¤¦belalzaghber¦¤™
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد المساهمات : 109
شكر : 0
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
العمر : 21
الموقع : منتدى خنقتونا
العمل/الترفيه : النت طبعا ولعب الكوووووووووره
المزاج : مهيس

مُساهمةموضوع: ( الدين افيون الشعوب )    الأربعاء فبراير 16, 2011 11:20 pm

( الدين افيون الشعوب )

لا ادرى لماذا تقفز هذة العبارة الى ذهنى دائما كلما امعنت النظر فى حال العرب والمسلمين هذة الايام بوجه عام وعلى حال ( الدعاة ) بوجه خاص ....
الاصل ان هذة الكلمه حسبما اعلم انه قد قالها كارل ماركس لدعم فكرة هدم العقيدة وعدم الاعتراف بالغيبيات والتى ستقوم عليها دوله البلاشفه فيما بعد ...
الا انى سمعت ايضا انه قد اخذ هذة الكلمه عن قس انجليزى سبقه بها , حيث قصد منها محاربه سلطه الكنيسه المطلقه فى انحاء اوروبا والتى كثيرا ما هاجمت العقل والعلم ودعت الى العنف والتخلف ....

العبارة واحدة والمضمون واحد الا ان الاختلاف والفارق شاسع بين كلا الاتجاهين ..
احدهما استخدمها لتدمير مبدأ العقيدة بوجه عام , بينما استخدمها الاخر لفضح طغيان المتاجرين والمستغلين للعقيدة...
انا شخصيا وعن نفسى اعتبر الدين بوجه عام دافعا للانسان , فالفكرة والمبدأ والعقيدة فى حد ذاتها تمثل وقودا لا ينفذ يدفع الانسان لاختراق افاق لا قِبَل له بها , قد تدفعه ايجابيا وقد تدفعه سلبيا , هى فقط تعطيه الطاقه , اما الاتجاة فهو مسؤليه العقل نفسه , هو الذى يحدد ان كان تحركه هذا للامام ام للخلف ...
اذن فالعيب ليس فى الدين بل فيمن يتحدث باسمه , القصور ليس فى النظريه بل فى النظرة والتطبيق اللاحق لها .
وارى ايضا ان الانسان لا يستطيع العيش بدون فكر او مبدأ يؤمن به ويعتنقه , لانه فى هذة الحاله سينهار امام اول صدمه او ازمه تواجهه , وما اكثر الازمات ..
فالانسان بطبعه جزء يحن الى الانضمام لكل اكبر منه , ويستغرق فيه ويتبنى افكارة , يحيا لها ويدافع عنها ...
ولست بصدد التحدث عن الديانات ككل هنا بل ساركز على الدين الاسلامى بصفتى شخص مسلم وباعتبارة دين الاغلبيه فى هذا الوطن الذى احيا فيه ...

لو عدنا للوراء فسنجد ان الدين الاسلامى لم يطبق بشكل كامل وسليم الا فى عهد سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام ومن بعدة الخلفاء الراشدين , ولو حذفنا عهود الفتن والقلاقل فسنجد ان المجتمع المسلم لم يعيش بصفه نموذجيه الا فى عهد ابى بكر وعمر رضوان الله عليهما , وان كان عهد ابى بكر قد شهد فتنه الردة , فالمجتمع اذن لم يعش فى استقرار ومثاليه كامله الا فى عهد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ومن بعدة عهد عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله ...
وسرعان ما انقلب الحال وانحرفت البوصله ابتداء من عهد بنى اميه وشهدنا وصلات شبه مستمرة من الظلم وسفك الدماء والدكتاتوريه والطغيان ..
باستثناء فترات متقطعه وقصيرة للغايه , فقد ظل الحال على هذة الهيئه منذ عهد ( يزيد ) الى يومنا هذا ..

- ولكن هناك نقطه بسيطه
فى تلك العصور الاولى وبرغم ذلك الانحراف ( النسبى ) عن العقيدة , الا ان المجمل بشكل عام كان جيدا , فالفتوح متواصله ورقعه الدوله تزداد والحضارة الاسلاميه تنموا والدوله يشتد ساعدها ويزداد قوة على قوة ..
فبرغم انحراف العصبه الحاكمه عن المحور الاساسى للاسلام ( الا من رحم ربك ) الا ان هذة الامه لم تعدم ( ائمه ودعاة ) يعيدون الناس الى الطريق القويم ويكونون شوكه فى حلق اولئك الطغاة , اينعم كانوا يُسامون سوء العذاب ومختلف انواع الاهانات , الا انهم دائما ما كانوا يُعَد لهم الف حساب ....
فها هو الامام احمد ابن حنبل قد القى فى غياهب السجن حوالى سته عشر عاما مقابل كلمه واحدة قالها , وكان يجلد ويعذب كل يوم حتى تساقط لحمه واشفق عليه جلادوة عديمى الرحمه , مع انه كان يستطيع ان يعود لمكانته ولبيته ووضعه السابق , بل وافضل منه مقابل كلمه واحدة يقولها , كلمه واحدة فقط , الا انه ابى حتى فك الله اسرة وقُضى الامر ...

الامثله فى هذة الامه عديدة ولم تعدم امه محمد امثال هؤلاء الرجال , الا ان المنحنى قد اخذ فى الهبوط ابتداء من فترة ما بعد الحملات الصليبيه , فبعد التوهج الاخير لشخصيات من نوعيه الامام العز بن عبد السلام ( الذى باع سلاطين المماليك فى سوق الرقيق ) والامام ابن تيميه ( بغض النظر عن بعض الانتقادات لفكرة , فان فكرة كان له مبرراته حينها ) الا اننا لم نجد بعد ذلك شخصيات لها نفس الثقل الذى يوازن بل ويرجح امام كفّه الجاة والملك والسلطان , وظهر شيئا فشيئا فئه من انصاف الرجال ومحدودى العقول الذين انحرفوا ببوصله الاسلام بشكل كامل وفضلوا مهادنه السلطان حيث اتخذوة ( خيارا استراتيجيا ) الا من رحم ربك ...


حتى استطيع ايصال وجهه نظرى كامله فلابد من عرض مجمل للتيارت الدينيه الرئيسيه , والتى قسمتها لاربعه اقسام حيث اجدها كالتالى :
اولا : - التيار الصوفى : وهو تيار قديم نشأ فى صدر الدوله اعاد البعض نشأته للعصر الاموى بينما رجح البعض الاخر قيامه فى العصر العباسى , وبغض النظر عن كل الاراء نجد انه من المسلم به ان انتشار هذا التيار واتساعه كان فى العصر العباسى الاول ولهذا عدة اسباب اولها انه كان مقابلا للحياة الناعمه المترفه التى تميز بها هذا العصر فلابد اذن من وجود تيار يدعو للزهد والتقشف والرجوع ( للاصل ) وان اختلف تفسير مصطلح الزهد فبينما فسرة البعض على انه المعيشه فى الجبال والصحارى الا ان البعض الاخر فسرة بانه شىء ( معنوى ) فما معنى ان ابتعد عن الترف والشهوات بينما قلبى معلق بها , وما معنى ان ابتعد عن الدنيا بينما حقيقه الامر ان الدنيا هى التى تركتنى ( مجبر اخاك لا بطل ) , فنجد احد الصالحين يقول لتلميذة ناصحا : يابنى , برّد الماء فانه ادعى للشكر ..
اى انك عندما تشرب الماء باردا وانت عطشان فان ذلك يجعل قلبك يوافق لسانك بالحمد , وفعلك يوافقهما بالشكر ..
ونجد هنا نقطه التماس بين هذا الفكر وبين مقوله فيلسوف رومانى قديم يدعى ( سنيكا ) حين قال انه ليس من الشجاعه ان تهرب من الثروة بل الشجاعه ان تواجه الدنيا والثراء والجاة وتتغلب عليه فى النهايه , فالشجاعه ليست فى الهروب بل فى المواجهه , مما يصل بنا للنقطه الثانيه هى انه مع الاتساع الهائل والسريع للدوله كان ولابد من ايجاد مرتكزات عدة لهذا البناء الشامخ وهذة الركائز هى : العقيدة وهى محور الدوله , الادب , العلم , الفلسفه , القوة العسكريه ..
اما عن الادب فهوا مابرع فيه العرب حتى من قبل الاسلام , والقوة العسكريه نشأت مع الدوله جنبا الى جنب اما العقيدة فهى موجودة ايضا , فيبقى شيئان هما العلم والفلسفه , اما العلم فسيجىء تدريجيا مع اتساع رقعه الدوله واما الفلسفه فهناك الفلسفه القديمه للحضارة اليونانيه المنهارة والحضارة الرومانيه التى توشك على الاضمحلال , ولما كنا نعلم ان الحضارات لا تُستَحدَث من العدم وانما تقوم على انقاض حضارات سابقه , فقد تم اتخاذ الفلسفه الاغريقيه كركيزة انطلاق نحو مفهوم الفلسفه الاسلاميه , وبالفعل تم تشكيل مضمون جديد اكثر تطورا وتعقيدا للفلسفه الاسلاميه والذى يختلف كل الاختلاف عن المصادر التى استقى منها بداياته وصار عندنا فكر وفلسفه اسلاميه من اكثر الافكار والفلسفات تعقيدا ورُقيّا فى التاريخ ...

وسرعان ما انضوت الفلسفه تحت عبائه التصوف الاسلامى واصبحت لب التصوف ذاته ويظهر ذلك جليا فى كتابات المتصوفين الاوائل والزهاد امثال ابن عطاء الله وابراهيم ابن ادهم وشعر بن الفارض وغيرهم ....

اى ان التصوف الاسلامى قديما كان يشمل على نهضه فكريه عظيمه , والكثير من الامور المبهمه التى مازال الصوفيون والسلفيون ( المحدثون ) يتبادلان الشد والجذب بخصوصها الى الان ( ككتابات ابن عربى والحلاج ) , وان كنت ارجح ان يستمر هذا النزاع طويلا حيث ان هذا المختلَف عليه يمكن تفسيرة بعشرات الاوجه ,
بالاضافه الى نقاط اخرى سلبيه يرفضها الجميع حاليا ...

اى ان الصوفيه قديما كانت لها ايجابيات وسلبيات وانا شخصيا ارى ان ايجابياتها اكثر من سلبياتها , وانها صارت جزء لا يتجزأ من الفكر الاسلامى ومن الغباء المطلق محاوله اجتثاثها واستئصالها من هذا الفكر ...

وكما صار المنحنى لاسفل بعد الحروب الصليبيه فى كل النواحى , فقد انحنى ايضا التيار الصوفى بعد ذلك فانعدم الفكر والفلسفه والاضافه , وظهرت بالتدريج ثقافه النقل والشرح واغلاق العقل وابتداع الخرافات وانحصر الفكر الصوفى فى بعض الاشعار السقيمه والعشرات من الطرق التى لا تكاد تختلف من حيث الصراخ والتفقير والدروشه الفارغه والسلبيه المطلقه وتمجيد وتعظيم البلهاء والمجانين ( من منكم لا يعرف مقام لشخص ظن الناس فيه الولايه بينما هو فى حقيقه الامر مجرد مجنون ؟؟ ) فقط كان الحرص على الاختلاف فى الازياء الغريبه والاعلام والبيارق لكى تتميز كل طريقه عن اختها .

راجع كتابات الصوفيه ابتداء من القرن السابع عشر فصاعدا ...

الى ان وصلنا للزمن الحاضر فاصبحت الصورة كما يلى :
تيارات سقيمه لا تقدم مضمون فكرى جديد ولا تشارك باى شكل ايجابى فى المجتمع بل واصبحت اداة والعوبه فى ايدى الاجهزة الامنيه لاستغلال تلك الوليمه الضخمه من ملايين الاتباع معصوبى الاعين والعقول وتوجيهها حيثما يشاء النظام , نشاط اكتفى بطباعه الاوراد والاذكار والترحم بذكر الاقدمين والدعاء على الظلمه والمفسدين بالهلاك وممارسه ( الحضرة ) بشكل منتظم , فهى عماد اى طريقه صوفيه حاليا ..
اى ان التيار الصوفى حاليا اصبح عبارة عن كتله ضخمه من السلبيات والنقائص والصراع على المناصب والتقرب الى النظام ( الا من رحم ربك ) اى انه ليس له اى دور فعلى يذكر على الساحه الان وان وجد فهو دور تدميرى ( راجع نشاط الشيخ صالح ابو خليل فى محافظه الشرقيه ويمكنك الدخول على موقع الشيخ على النت )..


ثانيا التيار ( المعتدل ) :
وهذا التيار الذى اقصدة ليس له من اسمه اى نصيب , وانما اعنى به فئه من رجال الدين ضعاف النفوس الذين اتخذوا من دينهم سلم ومطيه للوصول لمعيشه رغدة وللتقرب لكرسى الحاكم , وهذة الفئه موجودة منذ عهد الامويون الا انها كانت تعلن عن نفسها على استحياء ولا تجد اى مساندة تذكر او احترام من المواطن العادى فسرعان ما تُلقى ذكراهم فى مزبله التاريخ ..

الا ان هذا التيار اخذ فى النمو والتسلط بعد تضاؤل ( الرجال ) الذين حموا العقيدة وقد تكلمت عنهم اول البوست , فهؤلاء هم من كانوا يقفون لمشايخ السلطان بالمرصاد ويلزموهم حدودهم التى لاتتجاوز ابواب القصر , وبالتالى كان طبيعيا بعد انتهاء تلك الطبقه ان تاخذ هذة الفئه الفاسدة فى النمو والانتشار والتوغل , بل والسيطرة على مختلف قطاعات الامه , الى ان ظهرت سيطرتها جليه وواضحه فى مصر فى الفترة التى سبقت الاحتلال الفرنسى , وظهرت ايضا فى اجلى صورة متمثله فى ( الشيخ الشرقاوى ) والذى دانت له الزعامه الدينيه فى مصر حيث كان يعد اكبر علماء مصر حينها وشيخ الازهر ايضا , والزعامه السياسه حيث كان احترام امراء المماليك له فائقا وكلمته لديهم نافذة لا ترد , وطبعا استغل كل ذلك فى تضخيم ثروته وتوسيع رقعه الاراضى الزراعيه الشاسعه التى امتلكها حتى انه كان لديه جنود وحرس وكثيرا ما كان يُحضر الفلاحين ومن يعمل عندة الى بيته ويجلدهم بالكرباج ويضعهم على الفلكه كى يستخلص منهم الاموال والضرائب المقررة عليهم , حتى قيل ان بيته اصبح كبيت صاحب الشرطه , تخشى الناس المرور من جوارة ( راجع ترجمه الجبرتى للشيخ الشرقاوى ) ..
وكان من الضرورى بالطبع ان يفقد تلك السلطه سريعا حيث انه تنازل عن مصداقيته وزعامته للناس وهما يشكلان المصدر الفعلى لقوة وتاثير اى داعيه ورجل دين , وزاد الطين بله مهادنته للفرنسيين خوفا من الموت وطمعا فى مزيد من المكاسب , حين نظر اليهم المواطن المصرى على انهم ( صليبين اعداء للدين ) ففقد بذلك البقيه الباقيه من الاحترام , ولما كانت الثورة قائمه لا محاله فلم ينتظر رجل الشارع من الشيخ الشرقاوى وامثاله ان يأتوا ويتقدموا الصفوف , بل سرعان ما افرز المجتمع المصرى قادة جدد من رجال الدين ( رجال الصف التانى ) والذين كانوا غير معروفين سابقا , حيث تقدموا الصفوف وتزعموا الثورة على ( اعداء الدين ) ولم يبالى الناس بعد ذلك بفتاوى الشيخ الشرقاوى وامثاله والتى تحرض على الاستسلام وترى ان المقاومه ( خروج عن الشرعيه ) ( والقاء بالنفس الى التهلكه ) وتطور الامر حين اتى الشيخ الشرقاوى للثوار كمندوب عن الفرنسيين كى يفاوض الثوار على الاستسلام ( حيث كان الفرنسيين عندهم اعتقاد انه مازال يمتلك نفس قدرة التاثير السابقه ) فتطور الموقف بالاهالى الى ان اتهموة بالكفر والزندقه وضربوة ضربا مبرحا حتى كادوا ان يقتلوة والقوا عمامته على الارض ( القاء العمامه كان يمثل منتهى الاهانه حينها ولاسيما لرجل الدين ) هذا الرجل الذى كان امراء البلد يقفون له اجلالا واحتراما فى يوم من الايام ..

فما الذى غير الحال بهذا الشكل البشع ؟؟

الاجابه بسيطه , وهى ان رجل الدين يستمد نفوذة من قدرته على التاثير على الشارع , ولهذا فمن الطبيعى ان يجله الحكام كى يامنوة ويضمنوا بسط سلطانهم على الرعيه من خلاله , ولما كان رجل الدين يعمل على استغلال هذا الوضع فى تنميه مصالحه الماديه الخاصه , فبالتالى بدأ فى فقدان نفوذة واحترامه تدريجيا لدى رجل الشارع , ففقد محل قوته وبالتالى فقد الدافع الذى احترمه الحكام من اجله واغدقوا عليه الاموال فاصبح من الطبيعى بل ومن المحتم نزع الدعم عنه والتخلص منه حيث اصبح عبئا على النظام نفسه ...

لماذا حرصت على ذكر قصه الشيخ الشرقاوى بينما زمننا الحاضر غنى بامثله من هذا النوع ؟؟؟

السبب هو ان قصه الشرقاوى تمت وكملت واصبحت جاهزة لاستخلاص العبرة بينما قصص عصرنا الحالى لم تنتهى بعد ( وان كانت قد شارفت على النهايه ) ..

وابتداء من عهد محمد على شهدت مصر فيضانا من مشايخ السلطان الذين لا هم لهم الا دعم ضغيان الحاكم ولى عنق الحقيقه ومازال هذا الطوفان مستمرا حتى يومنا هذا ( باستثناء قله قليله ممن خرقوا القاعدة ), ومن اجلى الصور والامثله فى عصرنا الحالى عن هذة النوعيه الفاسدة الشيخ سيد كفته شيخ البلاط الاشهر ...
وتلك الفئه جعلت الدين شىء مبتذل بلا طعم ولا لون ولا رائحه , فهم اشبه بالظل الذى تراة ولكن لا يمكنك الشعور به ابدا , اللهم الا بتاثيرهم السلبى الفظيع على الدين وعلى المجتمع ككل ....


ثالثا التيار السلفى ( المُحدَث ) :
فلنعد بالاصل لكلمه ( سلفى ) , من الواضح ان الكلمه تعنى الانتماء للسلف وتبنى افكارهم , ومن هم السلف هنا ؟؟
انهم صحابه رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام والتابعين لهم وتابعى التابعين ...
ومن المسلم به ايضا ان سلوك هؤلاء القوم وتفكيرهم كان قمه فى الفهم والاستيعاب لروح هذا الدين والاسلوب الامثل لتطبيقه وعلى اكتاف هؤلاء نشأت الدوله والحضارة الاسلاميه فى ابهى صورها ...
والان فلنمعن النظر فى التيار السلفى المعاصر ( فى هذة الايام ) ولنقارن بينه وبين هؤلاء السلف ..
الاصل فى الاسلام انه شقين اولهما علاقه العبد بربه وثانيهما هو الشق العملى الفعلى الذى يبنى الدوله ويشكل الحضارة , وهذا الشق كثيرا ما اكد عليه رب العزة ورسوله فهو صلب الدين واصله حيث لا دين بلا مجتمع او دوله ...

الملاَحظ حاليا ان التيار السلفى ( فى مصر والخليج العربى ) يدعوا الى شىء واحد , الا وهو الشق الاول , فكثيرا ما نشاهد كبار الدعاة السلفيون فى الفضائيات يدعمون العلاقه بين العبد وربه ويصرفون النظر كليه عن الشق الثانى والاكبر والاهم الا وهو الامه نفسها ...

بالله عليكم ماذا تقولون عن عالِم يرى امه تباد باكملها وتعانى من الظلم والهوان والطغيان الداخلى والخارجى ما لم يُذكر له مثيل فى التاريخ , بينما يكتفى هو ( بمحاربه اهل البدع ) والتاكيد على اهميه اللحيه والجلباب وفضل قيام الليل ووجوب اكرام الجار والعطف على اليتيم والدخول فى جدل عقيم لا طائل من خلفه حول مشتبهات مُختلَف عليها من الف وربعمائه عام ؟؟؟
بصراحه
ان احسنّا الظن به فهو غبى او ساذج , وان اسئنا الظن فهو خائن او منافق او جبان او كلهم ....

- فماذا تقول فى رجل يلهيك عن اصلاح الكليات الفاسدة اصلا ويدعوك للاهتمام بشكليات وفرعيات لا يمكن اصلاحها فعليا طالما ان الكليات فاسدة ؟
- ماذا تقول عن رجل يمعن فى ذكر عقوبه كانز الذهب والفضه بينما كل المستمعين اليه لا يكادون يجدون قوت يومهم ؟؟
- ماذا تقول عن رجل ينيّم الناس ويُنسيهم ان هناك من سلبهم حقوقهم وسرقهم واذلهم بدعوى ان كل هذا حدث بارادة الله ولن يتغير الا بمشيئه الله ( لاحظ كلمه الحق التى يراد بها باطل ) ويدعوهم للصبر والسكون والخضوع انتظارا للجنه والنعيم فى الاخرة ( راجع شريط (اسباب الهم ) لمحمد حسين يعقوب ) ؟؟؟
- ماذا تقول فى رجل يزعم ان الخروج على الحاكم الظالم حرام ولا يرضى الله , والخضوع له طاعه لله ودرء للفتنه ؟؟؟؟
- ماذا تقول فى رجل يقول ان إمامه المدخن فى الصلاة واردة بينما إمامه حالق لحيته غير واردة حيث ان حالق اللحيه قائم على المعصيه بحلقه لحيته بينما المدخن غير قائم على المعصيه حيث انها وقتيه !!!!
- ماذا تقول فى رجل يعدة الكثيرون من اكابر العلماء , بل ويعتبرة البعض ( مجدد ) القرن , كان قد نشر من بضع سنوات كتابا يقول فيه ان الارض منبسطه والقول بكرويتها يخرج من الملّه !!!
- ماذا تقول فى قوم حرموا الترنج , والنظارات , والكراسى , والتهادى بالورود , بحكم انها بدعه لم يرد فيها نص وان هذا تشبه بالكفار !!!!

وحتى لا يكون هناك لبس فى كلامى , فانا اتحدث عن نوعان من السلفيه , يتواجدان تحديدا فى المملكه العربيه السعوديه ومصر على وجه الخصوص ..
اولهما واشدهما تطرفا النوع السعودى والذى يحلو للبعض تسميته ( بالتيار الوهابى ) مع انه يختلف كثيرا عن تيار محمد بن عبد الوهاب فى القرن الثامن والتاسع عشر , ولا داعى للدخول فى متاهات تاريخيه .
الا ان هذا التيار يعتمد على دعامتان اساسيتان , كلاهما مع الاسف له اكبر اثر مدمر على هذة الامه حاضرا ومستقبلا .
اولهما كونه لا يلتفت مطلقا للوضع السياسى للامه الاسلاميه , وان عالجه فانه يعالجه بشكل سطحى وسخيف ومنفصل كليه عن الواقع , بل انه فى مجمله يعظم من شخصيه الحاكم ويجعل الخروج عليه ضربا من ضروب الفسق والكفر , مما يجعل بعض الانظمه وخصوصا النظام السعودى يدعم هذا التيار بشدة .
ثانيهما هو المعالجه السطحيه للعقيدة مما يجعلها كيان مصمت صلب غير قابل للتطبيق اطلاقا على ارض الواقع , فكل شىء حرام ومكروة وكفر , مما يعطى التيار المضاد خدمه كبيرة بمساعدته على اثبات ان الاسلام دين متطرف ويحقر من العقل وغير قابل للتطبيق ويدعو للتخلف والتأخر ...
وهذا بالطبع غير احتقار الاخر لمجرد انه ذو فكر مختلف , والاقتناع بانه عدو ( رغم انفه ) يجب القضاء عليه , بل والانكى ان الامر اخذ بعدا عنصريا يظهر كاوضح ما يكون فى اسلوب معامله العماله الوافدة فى تلك الدول .
هذا غير انه يعمل على خلق عدائات وهميه غير منظورة لإلهاء المواطن فيها وشغله عن العدو الخارجى والداخلى الحقيقى , فنجد مسميات مثل :
الروافض والنواصب والمبتدعه والزنادقه ( والمتفشلخه ) ....
فهذا التيار يعطى اسوأ صورة ممكنه عن الاسلام ويخدم اعداء هذة الامه خدمات جليله , كما يعمل على تدمير المجتمع بشكل بطىء واخراج جيل من البشر مستنسخ كله من بعضه وقد استبدل عقله ( بفردة حذاء )...

اما الاتجاة الثانى فهو اكثر اعتدالا من الاول ونشأ فى مصر على وجه التحديد , الا انه سرعان ما فر منها , كنتيجه للسياسات ( الحكيمه ) للنظام المصرى , فبدلا من تبنيهم واعتبارهم وسائل للدعايه والبسط الثقل اقليميا , تم ( تطفيشهم ) للخارج ببراعه منقطعه النظير , وبالطبع تلاقهم التيار ( الوهابى السابق ذكرة ) بالاحضان وبسط عبائته عليهم وافرد لهم فضائياته وقنواته , وبالطبع كان ولابد من تطبعهم ولو على الاقل ببعض من افكار هذا التيار , فاصبح اولئك القوم بعد ان كانوا يشكلون جناحا ايجابيا فى مصر ( ولو بشكل نسبى بسيط ) , فقد صاروا الان نسخه ممن احتضنهم , اينعم مازال هناك لديهم بعض اليسر ( النسبى ) فى امور العقيدة مقارنه بمشايخ هذة البلاد , الا انهم تطبعوا بسلبيتهم بشكل كلى مع الاسف , فهل يقدر الشيخ فلان مثلا على انتقاد الاسرة الحاكمه فى السعوديه على الرغم من مصائبها التى لا تعد ولا تحصى ؟؟؟

فهل مهمه الامام والداعيه ان يجلس تحت التكييف وامام الكاميرات يدعو المسلمين لاخراج الزكاة وبر الوالدين بينما يباد شعب مسلم باكمله فى مذبحه مروعه يشارك فيها بشكل خفى حاكم الدوله الموجود هو بها , بينما يكتفى هو ب ( الاكلشيه ) المعتاد بالدعاء على الظلمه واليهود ان يخسف الله بهم الارض ؟؟؟؟!!!!!!

فلبئس الامامه ولبئس الدعوة , فمن يدعوا للباطل معروف وصريح ومباشر , اما المشكله ففى من يلوى عنق الحقيقه ولا يكذبها , بل يحورها عن هدفها الطبيعى فيخدم الباطل بكلمه الحق , ويضع الشىء فى غير موضعه , ويخلط للمسلمين اولوياتهم بحيث يصور الشىء المهم على انه غير وارد بينما يضخم امامهم الشىء الاقل اهميه ,
فهذا هو الخطر كله ..

الموضوع يكمن فى نظام فاقد للاهليه يحاول تبنى مذهب فكرى معين ونشرة بحيث يظهر هو كمتبنى فعلى لهذا الفكر ويدفعه للامام ( باموال النفط ) لاختراق البناء الفكرى للشعوب المجاورة بحيث انه عندما يتمكن من عقولهم ويستقر فيها فلن يكون وحدة بالطبع , بل معه جناب فخامه ( خادم الحرمين ) بصفته حامى حمى الاسلام ( الحق ) والزعيم الاسلامى الاوحد , وكل من يعاديه فهو بالضرورة ( عدو المله والدين ) وشيعى وخارج ورافض وناصب ورافع وزنديق وهرطيق و.................باقى الصيغ المتداوله بخصوص هذا الشأن .

ولم لا اليس هو حامل ( توكيل ) الاسلام على الارض ؟؟ اذن فكل من اختلف معه كافر ومرتد ....

اذن فليحيا حامى حمى الاسلام وخادم الاراضى المقدسه هو وعائلته ( التى فوق مستوى الشبهات ) طالما انه يكسى اعمدة الحرم بالذهب ويرصفه بالرخام ويغسل الكعبه الشريفه بيدة كل عام , ولا يهم بعد ذلك ان كان يدعم الصهاينه او يعادى من يقاومهم !!!!

بالله عليك ادخل على اى موقع سعودى ( غير محجوب ) وانظر لكميه التفاهه والخرافات والترهات التى يغرقون بها الزوار , بدايه من الفتاوى ( المهلبيه ) اياها , مرورا باكاذيب الفتاة التى مسخها الله والشاب الذى فتحوا عليه قبرة والجنى داخل الكهف , وغيرها من الاكاذيب التى برع فيها اطفال ومراهقون ( مصابين بعته مغولى ) حيث تصوروا انهم يخدمون الاسلام بترويجهم لهذة الاكاذيب , انتهاء ( بطوفان ) السب والتكفير فى الشيعه والمتصوفه وكليبات الخطيب الشيعى الذى سقطت عليه المروحه والاخر الذى ابتلعته الارض ..
بينما لا تجد شيئا يكاد يذكر عن اى مخططات فعليه لاصلاح المجتمع ( المنهار اصلا ) او لرفع مستوى الثقافه او حتى لفت النظر للعدو الحقيقى لهذة الامه ...
ملحوظه : وجدت كليب اسماة صاحبه بالكليب الذى افزع اليهود , وعندما فتحته وجدت عددا من الجنود يرقصون ( بشكل غير سوى ) بينما يمسكون بالبنادق فى ايديهم , وتحته كميه من التعليقات تنم عن الاعجاب والتقدير ( الهائل ) للجيش السعودى الباسل , الذى سوف يرقص العام القادم بأذن الله فوق ( جثث اليهود ) !!!!!

ولا يوجد مجال للزيادة هنا فهذة النقطه لا تتسع لها كتب كامله ...

ومع الاسف فهذا الفكر نجح بشكل ملحوظ فى التوغل فى العقليه المصريه , نظرا لحاله ( الاستسهال ) والفراغ الناجمه عن سعى النظام المصرى الحثيث لافراغ المجتمع بشكل كامل من اى كوادر دينيه او ثقافيه او سياسيه ( حقيقيه ) مما جعل المصرى فريسه لاى فكر خارجى ايا كان , لاسيما ان كان شكليا وسهلا ....

ثم هناك نقطه اخرى , بالله عليكم , متى اصبح الدين ( سبوبه ) ومصدر للتكسب و( اكل العيش ) ؟؟؟؟
نعم كان هناك قديما وظائف مثل القاضى والان مثل المفتى , يتم اخذ مرتب شهرى عليها , الا انها تعد وظيفه لا غنى عنها للدوله , انا اتكلم عن الدعوة بحد ذاتها ...
مثلا ,
الشيخ محمد حسان , حسبما اعلم انه تربى فى قريه مصريه , اى ان اهله كانوا بسطاء , لم يكونوا من البشوات او الاقطاعيين او اصحاب المصانع , والان , هل حاله نفس الحال ؟ ام يمتلك على الاقل مسكن فاخر وسيارة فاخرة ؟؟
من اين اتى بهم ؟؟؟
من التجارة ؟؟
ام من حرفه احترفها ؟؟؟
كلا بل من التكسب بالدعوة , فبالله عليكم متى اصبحت الدعوة مصدر للرزق ؟ انا لا اقول ان ماله حرام , ولكن ان كان التكسب بالدعوة امر مباح لكان صحابه رسول الله اولى الناس به , فهم الاكثر علما بالدين , ولكانوا يمتلكون القصور والضياع , فهل كانوا كذلك ؟؟؟
كلا , بل ان منهم من احترف التجارة والصناعه والنجارة , ولم نسمع عن واحد منهم صعد المنبر ليخطب او جلس ليعطى درسا للعلم مقابل اجر مادى ....

لا اريد من يقول لى اّتترك تجار المخدرات والدعارة وتاتى لتتهم المشايخ , كلا سيدى , انا لا اتهم احدا , اما تجار المخدرات وامثالهم فمعروف امرهم ولا يحتاج للنقاش , اما الدين فليس مصدر للرزق , والا فما الفارق بينك وبين المقرىء الذى يحاسب الناس على القرأن ( بالربع ) , اذهب فاحترف حرفه او صنعه تتكسب منها , ولتكن دعوتك لوجه الله , وان كان ولابد من الاجر فلتنفقه كله فى سبيل الله , اما الدين فهو ليس مصدرا للكسب ...
الدين مهوش سبوبه ........


التيار الرابع والاخير :
- وهو التيار الذى تبنى فكرة التغيير وهو ما يحاربه الغرب والانظمه العربيه بشراسه وضراوة منذ نشأته , ويتمثل فى جماعه الاخوان المسلمين فى بداياتها على عهد حسن البنا ( بغض النظر عن مخالفات بعض اتباعه ) وان كانت الجماعه قد انحرفت نسبيا عن ثوابتها القديمه هذة الايام , او تحديدا منذ عهد السادات ...
- وايضا كل حركات التحرر الاسلاميه فى العالم من البوسنه الى كوسوفو الى الشيشان وكشمير وافغانستان وغيرهم .

وهم وان كان عندهم بعض الاخطاء , فان هذا مرجعه للجهل وبعدهم عن العالم الاسلامى وتجاهله القديم لهم , وليس بالطبع مرجعه سوء نيه مسبقه منهم ....

فهؤلاء هم اولى المسلمين بالاسلام فهم وان حادوا احيانا فى بعض النقاط , الا انهم التزموا بلب الاسلام والشق الاكبر والاهم منه , وعليه فهم اصح التيارات كلها ( حسب وجهه نظرى الشخصيه ) ...

ملحوظه : انا لست اخوانيا ولا انتمى لاى جماعه دينيه او تيار سياسى .....
____________

قد يسر بعض الاخوة ( اللبراليين ) نظرا لانتقادى للتيار السلفى , وانا اعلم ان هذا البوست سوف يغضب الكثيرين منى , الا انى ارفض ان اغادر قبل ان اُغضب الجميع فاقول :
اخطأ من ظن انى ضد دخول الدين فى السياسه , فانا بشكل كلى اقول ان الدين فى كل شىء سواء سياسه او اقتصاد او فن ..

الدين اتى ليقيم مجتمعا نموذجيا , لا ليكمن فى اروقه المساجد وبين ثنايا الكتب , واقول انه لن تقوم لهذة الامه قائمه بدون ان يسود الاسلام فيها على كافه مناحى الحياة , ولكن اى اسلام اقصد ؟؟؟؟

- الاسلام الذى اتكلم عنه دين لا يفرق بين مسلم ومسيحى او حتى بهائى او بوذى , فلكل انسان مطلق الحريه فى تبنى العقيدة التى يريدها , بشكل يضمن له ممارسه شعائرة بحريه ( مالم تتعدى حريه الاخر ) وايضا يضمن كفاله حقه فى ممارسه حياته بشكل عادى كمواطن من الدرجه ( الاولى ) وليس كمواطن من الدرجه الثانيه , بل يضمن له معامله سويه كاى شخص اخر على جميع المستويات سواء اجتماعيا او سياسيا او مهنيا , ويكفل له ممارسه حقوقه السياسيه بشكل كامل ...

- الاسلام الذى اتكلم عنه يصلح حال الامه ويقيم ميزان العداله الاجتماعيه ويجعل افراد المجتمع بناء واحد لا تجد فيه من يموت جوعا او يتسول فى الطرقات , نظام يفرض قبضه حديديه على جشع التجار والمنتجين ويضمن حقوق العمال والصغار امام الاقوياء ( انا هنا لا اتحدث عن نظام اشتراكى ولا شيوعى ولا بلا ازرق ) بل اتكلم عن نظام اسلامى صرف يتميز بمرونه كبيرة تلائم كافه العصور ويفى بجميع ما يُطلَب منه ...

- نظام الاولويه فيه للعقل , ولا سلطان فيه لرجل الدين , فالله لم يعطى توكيلا لاحد كى يكفر خلقه ويزدريهم ويهينهم , فالسلطه للامه ككل , ولا عصمه لاحد الا لكلام الله عز وجل ( مالم يساء تفسيرة ) ولحديث رسوله الكريم ( اذا ما ثبت بالفعل صحه نسبه اليه ) اما كل من هو دون ذلك فليس فوق النقد , كما قيل : كل يُؤخَذ منه ويُرَد عليه الا صاحب هذا المقام ...

- نظام يؤمن بالعلم والاجتهاد ويشجع روح العمل والابداع ويهتم بالجوهر اكثر من الاهتمام بالمظهر , نظام الكل فيه راع والكل مسئول عن رعيته ولا احتكار سلطه لاسرة او عائله , ولا ظلم ولا قتل ولا تشريد ولا نفى , فالفكر يقابل بالفكر والحجه تقرع بالمنطق والحجه , لا بالسيف والكرباج , نظام يعلى من شأن المنطق ويعرف شيئا اسمه ( اولويات ) ....

- نظام ينتمى اليه الجميع حتى وان خالفوة وعارضوة , فلا يشعر احد بالغربه فيه , اسلاما يبنى فكرا وعقيدة , وفكرا وعقيدة يبنيان انسانا نموذجيا , وانسان نموذجى يبنى مجتمعا صالحا , ومجتمع يصنع امه وامه تصنع عالما يحقق كلمه الله ويصدق به وعدة ( راجع بوست فلحسه فلسفيه ) ...

- نظاما لا فضل فيه لعنصر على اخر ولا لمسلم على غير مسلم , فالكل سواسيه امام العداله وامام الحق وامام المجتمع .....

- اسلامى دين يُقام به الحق ويَزهق الباطل , الحق بمعناة المطلق والباطل بمعناة المطلق , لا كما يحلوا للبعض تفسيرهما حسب رؤى شخصيه نابعه من فكر عقيم او مصلحه ماديه او حتى معنويه ...

هذا هو اسلامى , فبالله عليكم , اى النظم السابقه تشمل هذة الشروط ؟؟؟؟؟

قد يسخر البعض ويزعم ان ما اتحدث عنه مجرد وهْم وشىء من المستحيل تطبيقه على ارض الواقع ,
الا انى اقول لكم ,
وعزة الله وجلاله , انه لآت ,

وانى على يقين من ذلك كما اننى على يقين من انى سأموت يوما ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nour
عضو فعال
عضو فعال


انثى عدد المساهمات : 55
شكر : 0
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 22
الموقع : خنقتونا دوت كوم
العمل/الترفيه : فى منتدى خنقتونا
المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: ( الدين افيون الشعوب )    الأحد فبراير 20, 2011 1:04 am

جزاك الله كل خير
اخى الحبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
EĽшĻΆ BÚсĦĈâŞħ
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 156
شكر : 0
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الموقع : http://khanqtona.yoo7.com
العمل/الترفيه : منتدى خنقتوووونا
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: ( الدين افيون الشعوب )    الأحد مارس 06, 2011 5:19 am

جزاك الله كل خير
وجعله فى ميزان حسناتك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




what\'s the difference between you and blood?

the blood enter the heart and go out.
butyou enter the heart and stay for ever


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khanqtona.yoo7.com
 
( الدين افيون الشعوب )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى خنقتونــــــــــــــا :: المنتدى العام :: القسم الـــعـــام-
انتقل الى: